الشيخ الحويزي

634

تفسير نور الثقلين

في ( 1 ) مواظبا على يعادى لسببي ، ويحب في ويبغض ، فيقول الله عز وجل : أدخلوا عبدي جنتي واكسوه حلة من حلل الجنة ، وتوجوه بتاج ، فإذا فعل به ذلك عرض على القرآن ، فيقال له : هل رضيت بما صنع بوليك ؟ فيقول : يا رب انى أستقل هذا له فزده مزيد الخير كله ، فيقول عز وجل : وعزتي وجلالي وعلوي وارتفاع مكاني . لأنحلن له اليوم خمسة أشياء مع المزيد له ولمن كان بمنزلته ، ألا انهم شباب لا يهرمون ، وأصحاء لا يسقمون ، وأغنياء لا يفتقرون ، وفرحون لا يحزنون ، وأحياء لا يموتون ، ثم تلا هذه الآية : ( لا يذوقون فيها الموت الا الموتة الأولى ) والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة . س

--> ( 1 ) نصب الرجل نصبا - بالكسر - : تعب